مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

41

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال له محمّد « 1 » : أمّا البيعة فقد بايعتك ، وأمّا ما ذكرتَ من أمر الدَّيْنِ فما عليَّ « 2 » دَيْن بحمد اللَّه « 2 » ، وإنِّي من اللَّه تباركَ وتعالى في كلِّ نعمةٍ سابغةٍ لا أقوم بشكرها . فالتفتَ يزيد إلى ابنه خالد ، « 3 » وقال له « 3 » : يا بُنيّ إنّ ابن عمّك هذا بعيدٌ من الخبِّ واللّؤم والدّنس والكذب ، ولو كان غيره كبعض مَن عرفت لقال عليَّ من الدَّيْن كذا وكذا ، ليستغنم أخذ أموالنا . ثمّ أقبل عليه « 4 » يزيد « 5 » بن معاوية وقال له « 5 » : بايعتني يا أبا القاسم ! فقال : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فإنِّي قد أمرتُ لك بثلاثمائة ألف درهم فابعث مَن يقبضها ، فإذا أردتَ الانصراف عنّا ، وصلناك إن شاء اللَّه تعالى . فقال له محمّد « 1 » : لا حاجة لي في هذا المال ، ولا له جئت . فقال له يزيد : فلا عليكَ أن تقبضه وتفرِّقه في مَن أحببتَ من أهل بيتك . قال : فإنِّي قد قبلته « 6 » يا أمير المؤمنين . « 7 » ثمّ إنّ يزيد أنزل محمّداً « 7 » في بعض منازله ، فكان « 8 » يدخل عليه « 9 » صباحاً ومساءً . « 10 »

--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « محمّد بن عليّ عليهما السلام » ] ( 2 - 2 ) [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « دَين والحمد للَّه » وفي العوالم : « من دَين والحمد للَّه » ] ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فقال » ] ( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فقال الملعون » ] ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « قد قبلت » ] ( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فأنزله » ] ( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وكان محمّد بن عليّ عليهما السلام » ] ( 9 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « في كلّ يوم » ] ( 10 ) - وديگر در بحار الأنوار مسطور است ؛ كه يزيد بن معاوية عليه اللعنة به محمد بن الحنفية كه در اين هنگام در مدينه طيبه جاى داشت مكتوب نمود ؛ « أمّا بعد ، فإنِّي أسأل اللَّه لنا ولك عملًا صالحاً يرضى به عنّا ، فإنِّي ما أعرف اليوم في بني هاشم رجلًا هو أرجح منكَ حلماً وعلماً ؛ ولا أحضر فهماً وحكماً ، ولا أبعد من كلِّ سفه ولا دنس وطيش ؛ وليس مَنْ يتخلّق بالخير تخلّقاً ، وينتحل بالفضل تنحّلًا ، كمَن جبله اللَّه على الخير جبلًا ؛